|
رسالة الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) حول أهمّية الإمامة |
أرسل الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) رسالة إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ـ أحد أصحابه الثقاة ـ بيّن فيها ( عليه السلام ) مدى أهمّية الإمامة ، جاء فيها :
( سترنا الله وإيّاك بستره ، وتولاّك في جميع أمورك بصنعه ، فهمت كتابك يرحمك الله ، ونحن بحمد الله ونعمته ، أهل بيت نرق على أوليائنا ، ونسرُّ بتتابع إحسان الله إليهم ، وفضله لديهم ، ونعتدّ بكل نعمة ينعمها الله تبارك وتعالى عليهم .
فأتم الله عليك يا إسحاق وعلى من كان مثلك - ممّن قد رحمه الله وبصّره بصيرتك - نعمته وقدر تمام نعمته دخول الجنّة ، وليس من نعمة ، وإن جل أمرها وعظم خطرها ، إلاّ وتقدّست أسماؤه عليها ، مؤدٍ شكرها .
|
|
التفاصيل...
|
|
|
الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) في سطور |
نعزي الأمة الإسلامية و على رأسها الإمام المهدي (عج) ذكرى استشهاد سبط الرسول الأكرم و كريم اهل بيت النبوة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام.
الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب المجتبى، ثاني أئمة أهل البيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسيّد شباب أهل الجنة بإجماع المحدّثين، وأحد
اثنين انحصرت بهما ذريّة رسول الله،وأحد الأربعة الذين باهى بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصارى نجران ، ومن المطهّرين الذين أذهب الله عنهم الرجس ، ومن القربى الذين أمرالله
بموّدتهم، وأحد الثقلين الذين من تمسّك بهما نجا ومن تخلّف عنهما ضلّ وغوى .
الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب المجتبى، ثاني أئمة أهل البيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسيّد شباب أهل الجنة بإجماع المحدّثين، وأحداثنين انحصرت بهما ذريّة رسول الله،وأحد الأربعة الذين باهى بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصارى نجران ، ومن المطهّرين الذين أذهب الله عنهم الرجس ، ومن القربى الذين أمرالله بموّدتهم، وأحد الثقلين الذين من تمسّك بهما نجا ومن تخلّف عنهما ضلّ وغوى .
|
|
التفاصيل...
|
|
وصايا الإمام الحسن ( عليه السلام ) |
الوصية الأولى : لا تهرق محجمة دم ( هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن علي ، أوصى أنّه : يشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّه يعبده حقّ عبادته ، لا شريك له في الملك ، ولا وليّ له من الذل ، وأنّه خلق كلّ شيء ، فقدّره تقديراً ، وأنّه أولى من عبد ، وأحقّ من حمد ، من أطاعه رشد ، ومن عصاه غوى ، ومن تاب إليه اهتدى . فإنّي أوصيك يا حسين بمن خلّفت من أهلي وولدي وأهل بيتك : أن تصفح عن سيئهم ، وتقبل من محسنهم ، وتكون لهم خلفاً ووالداً . وأن تدفنّي مع رسول الله فإنّي أحقّ به ، وببيته ممّن أدخل بيته بغير إذنه ، ولا كتاب جاءهم من بعده ، قال الله فيما أنزله على نبيّه في كتابه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لكم ) ، فو الله ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه ، ولا جاءهم الإذن في ذلك من بعد وفاته ، ونحن مأذون لنا في التصرّف فيما ورثناه من بعده . فإن أبت عليك المرأة ، فأنشدك بالله وبالقرابة التي قرّب الله عزّ وجلّ منك ، والرحم الماسّة من رسول الله : أن لا تهريق في محجمةٍ من دم ، حتّى نلقى رسول الله ، فنختصم إليه ، ونخبره بما كان من الناس إلينا من بعده ) .
|
|
التفاصيل...
|
|
الشاعر الحسيني جابر الكاظمي في حوار خاص |
|
الشاعرالحسيني جابر الكاظمي في حوار خاص: النظام الاستبدادي قد ساهم بتألق القصيدة الحسينية بما أوجده من روح التحدي للظلم ضمن فعاليات شهر العزاءوالحزن لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام حل ضيفا على حسينية الجوادين في ستوكهولم شاعر كبير طالما صدحت بأبياته حناجرالمنشدين ورددتها قلوب المحبين، شاعر أهل البيت الأستاذ جابر الكاظمي. كان لمركز الإمام علي عليه السلام لقاء مع شاعرنا ألقى الضوء على جوانب تتعلق بالقصيدة الحسينية وأهدافها ومقوماتها
|
|
التفاصيل...
|
|
بكاء الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) على أبيه الحسين ( عليه السلام ) |
روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ان جدّي زين العابدين ( عليه السلام ) بكى على أبيه أربعين سنة ، صائما نهاره ، وقائما ليله ، فاذا حضر الإفطار وجاء غلامه بطعامه وشرابه ، فيضعه بين يديه ويقول : كـل يـا مـولاي .
فـيقول ( عليه السلام ) :( قتل ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عطشانا ) . فلا يزال يكرر ذلك ويبكي حتى يبتل طعامه من دموعه ، فلم يزل كذلك حتى لحق بالله عز وجل .
وحدّث مولى له قال : انه برز يوما الى الصحراء فتبعته ، فوجدته قد سجد على حجارة خشنة ، فوقفت وانا اسمع شهيقه ، واحصيت عليه الف مرة يقول : ( لا اله الا الله حقا حقا لا اله الا الله تعبدا ورقا ، لا اله الا الله ايمانا وصدقا ) ثم رفع راسه من سجوده وان لحيته ووجهه قد غمرا من دموع عينيه ، فقلت : يا سيدي اما آن لحزنك ان ينقضي ، ولبكائك ان يقل ؟
فقال : ويحك ان يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم كان نبيا وابن نبي ، له اثنا عشر ابنا فغيّب الله واحدا منهم ، فشاب رأسه من الحزن ، واحـدودب ظـهره من الغم ، وذهب بصره من البكاء ، وابنه حي في دار الدنيا ، وأنا رأيت أبي وأخي وسبعة عشر من أهل بيتي ، صرعى مقتولين ، فكيف ينقضي حزني ويقل بكائي ؟ .
|
|
التفاصيل...
|
|
الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومصلحة الإسلام العليا |
تمهيد
إن للحسين ( عليه السلام ) موقعاً رسالياً تميّز به عن سائر أئمة أهل البيت ( عليه السلام ) ، وجعل منه رمزاً خالداً لكل مظلوم يصحر بظلامته عبر التاريخ ، وصرخة حق تدوّي في وجه الظالمين إلى يوم الدين . وليس جزافاً قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حقّه ( عليه السلام ) إن له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين .
فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : "كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) في بيت أم سلمة فقال لها : لا يدخل عليَّ أحد ، فجاء الحسين ( عليه السلام ) وهو طفل ، فما ملكت معه شيئاً حتى دخل على النبي ، فدخلت أم سلمة على إثره فإذا الحسين على صدره ، وإذا النبي يبكي ، وإذا في يده شئ يقلّبه .
فقال النبي : يا أم سلمة ، إن هذا جبرئيل يخبرني أن هذا مقتول ، وهذه التربة التي يقتل عليها فضعيه عندك ، فإذا صارت دماً فقد قتل حبيبي ، فقالت أم سلمة : يا رسول الله ، سل الله أن يدفع ذلك عنه ؟
|
|
التفاصيل...
|
|
|
|
|