Skip to content

الصفحة الرئيسية

كلامهم نور

قال امام الحسین (ع)
إنَّ شِیعَتَنا مَن سَلمَت قُلُوبُهُم مٍن کُلِّ غَشٍّ وَ غِلٍّ وَ دَغَلٍ

المهدي الموعود(عليه السلام) وغيبته في بشارات الأديان
علاقة الإيمان بالمصلح العالمي يعتبر الايمان بحتمية ظهور المصلح الديني العالمي وإقامة الدولة الإلهية العادلة في كل الأرض من نقاط الاشتراك البارزة بين جميع الأديان (1)، والاختلاف فيما بينها إنّما هو في تحديد هوية هذا المصلح الديني العالمي الذي يحقق جميع أهداف الأنبياء(عليهم السلام).

وقد استعرض الدكتور محمد مهدي خان في الأبواب الستة الاُولى من كتابه (مفتاح باب الأبواب) آراء الأديان الستة المعروفة بشأن ظهور النبي الخاتم(صلى الله عليه وآله) ثم بشأن المصلح العالمي المنتظر وبيّن أن كلَّ دين منها بشّر بمجيء هذا المصلح الإلهي في المستقبل أو في آخر الزمان ليصلح العالم وينهي الظلم والشر ويحقق السعادة المنشودة للمجتمع البشري.(2) كما تحدث عن ذلك الميرزا محمد الاستربادي في كتابه (ذخيرة الأبواب) بشكل تفصيلي، ونقل طرفاً من نصوص وبشارات الكثير من الكتب السماوية لمختلف الأقوام بشأنه.
التفاصيل...
 
الإمام علي ( عليه السلام ) والحقوق الاجتماعية
تقوم فلسفة الإمام علي ( عليه السلام ) الاجتماعية على الإيمان بأن الحقوق المفروضة في أموال الأغنياء لصالح الفقراء كافيةٌ لِرَفعِ الحاجة في المجتمع .

فهو ( عليه السلام ) يقول : ( إِنَّ الله سبحانهُ فَرضَ في أموالِ الأغنياءِ أقواتُ الفقراء ، فما جَاعَ فقيرٌ إلا بما مَتَّع به غَني ، أو بما مَنِعَ منه غَني ، واللهُ تَعالى سَائِلُهُم عن ذلك ) .

ومن هنا فإنه يكفي أن يدفع الأغنياء التزاماتهم الشرعية المفروضة عليهم ، حتى يكتفي الفقراء ، وليس فقط لِيَتَبَلَّغُوا أو لِيَتَقَوَّتُوا ، وهذا يفهم بشكل واضح من وصاياه ( عليه السلام ) لِعُمَّاله .

فهو يقول لعبد الله بن العباس ، عَامِلُهُ على البصرة : ( أمَّا بعد ، فانظُر ما اجتمع عِندَكَ من غُلاَّتِ المسلمين وَفَيْئِهِم ، فاقسِمْهُ فيمن قِبَلِكَ حتى تُغنِيَهُم ، وابعثْ إلينا بما فَضُلَ نُقسِمُه فيمَن قِبَلِنَا ، والسَّلام ) .
التفاصيل...
 
حياة فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
حياة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) الزوجية

قال الإمام علي ( عليه السلام ) في حق الزهراء ( عليها السلام ) : ( فَوَالله ما أغضبتُهَا ولا أكرهتُهَا على أمر حتى قَبضَهَا اللهُ عَزَّ وجلَّ ، ولا أغضبَتْنِي ، ولا عَصَتْ لِي أمراً ، وَلقد كنتُ أنظرُ إِليها فتنكشفُ عَنِّي الهُموم والأحزان ) .

وجاء في تفسير العياشي بسنده عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : ( إن فاطمة ( عليها السلام ) ضَمِنَتْ لعليٍ ( عليه السلام ) عمل البيت والعجين والخبز وقَمِّ البيت – كَنسِه – ، وضمن لها عليٌ ( عليه السلام ) ما كان خلف الباب ، أي : نقل الحطب ، وأن يجيء بالطعام .
وقال ( عليه السلام ) لها يوماً : ( يا فاطمة هل عندك شيء ؟ ) .
فقالت ( عليها السلام ) : ( والذي عَظَّم حقك ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نُقرِيكَ به ) .
فقال ( عليه السلام ) : ( أفلا أخبرتني ؟ ) .
فقالت : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نهاني أن أسألك شيئاً ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا تسألينَ ابن عَمِّك شيئاً ، إن جاءك بشيء وإلا فلا تسأليه ) .
ففاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كانت هي التي تقوم بأعمال المنزل كله ، ودأبت عليه مدة طويلة حتى قالت بعض الروايات أنها : استَقَت بالقِربَة حتى أَثَّر في صدرها ، وطَحنَتْ بالرَّحى حتى مجلت يداها ، وَقَمَّتِ – كنست – البيت حتى اغبرَّت ثيابها .

ويوم جاءتها فضة خادمة لم تُلقِ ( عليها السلام ) إليها كل الأعمال ، وتخلد هي إلى الراحة ، بل نَاصَفَتْهَا العمل ، فيوم على الزهراء ( عليها السلام ) ، ويوم على فضة ( رضوان الله عليها ) .
فهذه هي فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بضعة النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) ، وزوجة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وأم الحسنين ( عليهما السلام ) ، وهذه هي عظمتها وجلالتها ، وهذه هي رحمتها واحترامها ( عليها السلام ) لإنسانية الإنسان .
التفاصيل...
 
بيت الزهراء (عليها السّلام) نموذجاً
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين
مثال البيت الصالح والسعيد
إذا كان الإنسان يحتاج في كل تلك القيم إلى مثل وينابيع، أفلا نحتاج في تشكيل البيت الصالح والسوي والسعيد إلى نموذج ومثال يَستلهم منه ما يؤمّن الدنيا والآخرة: الرجل والمرأة والأولاد؟!
نستطيع القول في الجواب: أجل، وأفضل نموذج لهذا البيت الصالح والسعيد هو بيت علي وفاطمة صلوات الله وسلامه عليهما.
عندما نزلت هذه الآية الكريمة (فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) قام رجل ـ وهذه الرواية رواها العامة والخاصة ـ فقال:
أى بيوت هذه؟ فقال النبي(صلى الله عليه وآله): بيوت الأنبياء. فقام رجل آخر وأشار إلى بيت علي وفاطمة صلوات الله عليهما وقال: هذا البيت منها؟ فقال النبي(صلى الله عليه وآله): نعم من أفضلها
۞ معالم البيت الفاطمي
امّا معالم هذا البيت الشريف فهي كثيرة ومنها أنّه:
التفاصيل...
 
الإمام الرضا في ظلّ أبيه الكاظم (عليهما السلام)

في المرحلة التاريخيّة التي عاشها الإمام الرضا مع أبيه (عليهما السلام) برزت عدّة ظواهر كانت ذات تأثير على نشاط ومواقف الإمام الرضا (عليه السلام) أثناء تصدّيه للإمامة. ونشير الى أهمها كما يلي:
1 ـ الانحراف الفكري والديني :
 لقد تعدّدت التيارات المنحرفة في تلك الفترة مثل تيّار المشبّهة والمجسّمة والمجبّرة والمفوّضة، وتيّار القياس والاستحسان والرأي، وحابى بعض الفقهاء الحكام الطغاة فكانت هذه الفترة خطيرة جدّاً إذ كانت الأجواء مليئة بالاختلافات الفقهيّة والتوتر السياسي الخانق.
2 ـ الفساد الاخلاقي والمالي :
 وعاصر الإمام الرضا (عليه السلام) وهو في ظلّ أبيه حكّاماً يتلاعبون بأموال المسلمين ويرونها ملكاً لهم، لا يردعهم أيّ تشريع أو نقد وإنما كان الإنفاق قائماً على أساس هوى الحاكم العبّاسي ورغباته الشخصية أو رغبات زوجاته وإمائه [1] .
وقد خلّف المنصور عند وفاته ستمائة ألف ألف درهم وأربعة عشر ألف ألف دينار [2] .
ودخل مروان بن أبي حفصة على المهدي العبّاسي فأنشده شعراً مدح فيه بني العبّاس وذمّ أهل البيت (عليهم السلام) فأجازه سبعين ألف درهم[3] .
وأرسل عبدالله بن مالك الى المهدي جارية مغنّية فأرسل إليه أربعين ألفاً [4] .

التفاصيل...
 
الايام الاخيرة من حياة النبي (ص)

روى الشيخ الصدوق في كتاب الأمالي ، ص 732 : عن ابن عباس ، قال :
 لما مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعنده أصحابه ، قام إليه عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) ، فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، من يغسلك منا ، إذا كان ذلك منك ؟ قال : ذاك علي بن أبي طالب ، لانه لا يهم بعضو من أعضائي إلا أعانته الملائكة على ذلك .
فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، فمن يصلي عليك منا إذا كان ذلك منك؟ قال : مه رحمك الله .
ثم قال لعلي ( عليه السلام ) : يا بن أبي طالب ، إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني وأنق غسلي ، وكفني في طمري هذين ، أو في بياض مصر ، وبرد يمان ، ولا تغال في كفني ، واحملوني حتى تضعوني على شفير قبري ، فأول من يصلي علي الجبار جل جلاله من فوق عرشه ، ثم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في جنود من الملائكة لا يحصي عددهم إلا الله عزوجل ، ثم الحافون بالعرش ، ثم سكان أهل سماء فسماء ، ثم جل أهل بيتي ونسائي الاقربون فالاقربون ، يومئون إيماء ، ويسلمون تسليما ، لا تؤذوني بصوت نادبة ولا رنة (الرنة : الصوت الحزين عند البكاء) .
ثم قال : يا بلال ، هلم علي بالناس ، فاجتمع الناس فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعصبا بعمامته ، متوكئا على قوسه حتى صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : معاشر أصحابي ، أي نبي كنت لكم ! ألم أجاهد بين أظهركم ، ألم تكسر رباعيتي ، ألم يعفر جبيني ، ألم تسل الدماء على حر وجهي ( الحر من الوجه : مابدا من الوجنة ) حتى لثقت ( أي اخضلت ) لحيتي ، ألم أكابد الشدة والجهد مع جهال قومي ، ألم أربط حجر المجاعة على بطني ؟

التفاصيل...