|
الإمام الرضا في ظلّ أبيه الكاظم (عليهما السلام) |
|
في المرحلة التاريخيّة التي عاشها الإمام الرضا مع أبيه (عليهما السلام) برزت عدّة ظواهر كانت ذات تأثير على نشاط ومواقف الإمام الرضا (عليه السلام) أثناء تصدّيه للإمامة. ونشير الى أهمها كما يلي:
1 ـ الانحراف الفكري والديني :
لقد تعدّدت التيارات المنحرفة في تلك الفترة مثل تيّار المشبّهة والمجسّمة والمجبّرة والمفوّضة، وتيّار القياس والاستحسان والرأي، وحابى بعض الفقهاء الحكام الطغاة فكانت هذه الفترة خطيرة جدّاً إذ كانت الأجواء مليئة بالاختلافات الفقهيّة والتوتر السياسي الخانق.
2 ـ الفساد الاخلاقي والمالي :
وعاصر الإمام الرضا (عليه السلام) وهو في ظلّ أبيه حكّاماً يتلاعبون بأموال المسلمين ويرونها ملكاً لهم، لا يردعهم أيّ تشريع أو نقد وإنما كان الإنفاق قائماً على أساس هوى الحاكم العبّاسي ورغباته الشخصية أو رغبات زوجاته وإمائه [1] .
وقد خلّف المنصور عند وفاته ستمائة ألف ألف درهم وأربعة عشر ألف ألف دينار [2] .
ودخل مروان بن أبي حفصة على المهدي العبّاسي فأنشده شعراً مدح فيه بني العبّاس وذمّ أهل البيت (عليهم السلام) فأجازه سبعين ألف درهم[3] .
وأرسل عبدالله بن مالك الى المهدي جارية مغنّية فأرسل إليه أربعين ألفاً [4] .
|
|
التفاصيل...
|
|
|
الايام الاخيرة من حياة النبي (ص) |
|
روى الشيخ الصدوق في كتاب الأمالي ، ص 732 : عن ابن عباس ، قال :
لما مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعنده أصحابه ، قام إليه عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) ، فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، من يغسلك منا ، إذا كان ذلك منك ؟ قال : ذاك علي بن أبي طالب ، لانه لا يهم بعضو من أعضائي إلا أعانته الملائكة على ذلك .
فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، فمن يصلي عليك منا إذا كان ذلك منك؟ قال : مه رحمك الله .
ثم قال لعلي ( عليه السلام ) : يا بن أبي طالب ، إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني وأنق غسلي ، وكفني في طمري هذين ، أو في بياض مصر ، وبرد يمان ، ولا تغال في كفني ، واحملوني حتى تضعوني على شفير قبري ، فأول من يصلي علي الجبار جل جلاله من فوق عرشه ، ثم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في جنود من الملائكة لا يحصي عددهم إلا الله عزوجل ، ثم الحافون بالعرش ، ثم سكان أهل سماء فسماء ، ثم جل أهل بيتي ونسائي الاقربون فالاقربون ، يومئون إيماء ، ويسلمون تسليما ، لا تؤذوني بصوت نادبة ولا رنة (الرنة : الصوت الحزين عند البكاء) .
ثم قال : يا بلال ، هلم علي بالناس ، فاجتمع الناس فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعصبا بعمامته ، متوكئا على قوسه حتى صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : معاشر أصحابي ، أي نبي كنت لكم ! ألم أجاهد بين أظهركم ، ألم تكسر رباعيتي ، ألم يعفر جبيني ، ألم تسل الدماء على حر وجهي ( الحر من الوجه : مابدا من الوجنة ) حتى لثقت ( أي اخضلت ) لحيتي ، ألم أكابد الشدة والجهد مع جهال قومي ، ألم أربط حجر المجاعة على بطني ؟
|
|
التفاصيل...
|
|
أخلاق النبی(ص) وسيرته العملية |
|
النبي الكريم صلى الله عليه وآله أروع عظيم عرفه التاريخ، وأكبر مصلح تعرفت عليه البشرية، حيث قام ببناء الفكر الإنساني، وتكوين الحضارة العالمية وصياغة المجتمع الإسلامي، وصنع الإنسان المسلم.إن النبي صلى الله عليه وآله العظيم ألمع قائد مصلح ومربي كبير حقق المعجز على مسرح الحياة، وقاد المسيرة الإنسانية نحو أهدافها وآمالها، وحمل أكبر مشروع إنساني عندما قال صلى الله عليه وآله ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )، فجاء باعظم مدرسة متكاملة للإنسان احتوت المبادئ العالية والنبل السامية، واستوعبت جميع المكارم والأخلاق، مدرسة اشرقت بنورها وهداها فغطت أرجاء المعمورة، مدرسة رفدت المجتمع بالإيمان والوفاء والصبر والإحسان والقول الصالح وغذته بالوعي والضمير الحي والإنسانية، وقوضت كل أشكال الظلم والجور والاستبداد، وجرفت رواسب الجاهلية ونزعاتها، فقادت الأمة إلى ميادين الإيمان والحق والعدل.وكيف لا يكون كذلك وهو الذي قال (ص) ( أدبني ربي فأحسن تأديبي ).فكيف يكون من كان الله تعالى أديبه، فكان أحكم الناس وأحلمهم وأشجعهم وأعدلهم وأعطفهم، لم تمس يده يد امرأة لا تحلّ له، واسخى الناس، لا يثبت عنده دينار ولا درهم فان فضل منه شيء ولم يجد من يعطيه ويجنّه الليل لم يأو إلى منزله حتى يتبرء منه إلى من يحتاج إليه، لا يأخذ مما آتاه الله تعالى إلا قوت عامه فقط من قليل ما يجد من التمر والشعير، وينفق الباقي في سبيل الله، ولا يسأل شيئاً إلا أعطاه، ثم يعود إلى قوت عامه فيؤثر منه حتى ربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء، وكان يجلس على الأرض، وينام عليها، ويأكل عليها، وكان يخصف النعل ويرقع الثوب، ويفتح الباب ويحلب الشاة ويعقل البعير فيحلبها، ويطحن مع الخادم إذا أعيا، ويضع طهوره بالليل بيده ولا يجلس متكئا، ويخدم في مهنة أهله ويقطع اللحم، وإذا جلس على الطعام جلس محقّراً، وكان يلطع أصابعه، ولم يتجشأ قط، و يجيب دعوة الحرّ والعبد
|
|
التفاصيل...
|
|
مكانة المرأة بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: ( ونُريد أن نَمُنّ على الذين استُضعِفوا في الأرض، ونجعلَهم أئمّةً ونجعلهم الوارثين. ونمكّن لهم في الأرض، ونُري فرعونَ وهامانَ وجنودَهما منهم ما كانوا يحذرون ).
نقدم للشعوب الاسلامية سيما للشعب المسلم في ايران أجمل التهاني بمناسبة الذكرى الواحدة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة المرجع الراحل سماحة آية الله العظمى السيد الامام الخميني قُدس سرّه ، وسأتكلم بشكل موجز حول مكانة المرأة بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران والمكاسب الانسانية التي حققتها بعد ذلك الحدث العظيم.
من الواضح ابتداءً أن الله سبحانه وتعالى كرم المرأة كما كرم الرجل ، إذ قال تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ). |
|
التفاصيل...
|
|
(أربعين) الامام الحسين(ع) |
|
قم جدد الحزن في العشرين من صفر ......... ففيه رُدّت رؤوس الآل للحفر
جاء في زيارة الاربعين عن الامام الصادق (ع):
( اَلسَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ، اَلسَّلامُ عَلى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِاَلسَّلامُ على اَسيرِ الْكُرُباتِ وَقَتيلِ الْعَبَراتِ ..)
منذ ان التقى الامام زين العابدين في كربلاء بالصحابي جابر بن عبد الله الانصاري اصبحت كربلاء قبلة للزوار في يوم العشرين من صفر ـ اربعين الامام الحسين ـ يؤمها الملايين من المسلمين من الكثير من البلدان العربية والاسلامية ـ اضافة الى العراق.
وقد رويت احاديث شريفة في قدسية العدد اربعين منها ماذكره ابن شهر آشوب في مناقب آل ابي طالب في شهادة علي (ع) عن ابي ذر الغفاري عن رسول الله (ص): ان الارض لتبكي على المؤمن اربعين صباحا. وقد روى الحديث في البحار ج 2 ص 679 ومجموعة الشيخ ورام ج2 ص 276 .
|
|
التفاصيل...
|
|
اتخاذ القرآن إماما
1 - قال الديلمي : قال الحسن عليه السلام: ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن فاتخذوه إماما يدلكم على هداكم ، وإن أحق الناس بالقرآن من عمل به وإن لم يحفظه ، وأبعدهم منه من لم يعمل به وإن كان يقرأه .
وقال عليه السلام: من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ .
وقال عليه السلام: إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائدا وسائقا يقود قوما إلى الجنة أحلوا حلاله وحرموا حرامه وآمنوا بمتشابهه ، ويسوق قوما إلى النار ضيعوا حدوده وأحكامه واستحلوا محارمه .
2 - قال الإربلي : ومن كلامه : إن هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور ، فليجل جال بضوءه ، وليلجم الصفة قلبه ، فإن التفكير حياة القلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور .
جزاء قراءة القرآن
3 - قال قطب الدين الراوندي : قال الحسن بن علي عليه السلام: من قرأ القرآن كان له دعوة مجابة إما معجلة وإما مؤجلة .
تفسير : ( وشاركهم في الأموال والأولاد )
4 - قال ابن شهر آشوب : نقلا عن كتاب الشيرازي ، روى سفيان الثوري عن واصل ، عن الحسن ، عن ابن عباس قوله : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) إنه جلس الحسن بن علي عليه السلام ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان الرطب فقال يزيد : يا حسن إني منذ كنت أبغضك قال الحسن : اعلم يا يزيد إن إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان فأورثك ذلك عداوتي لأن الله تعالى يقول : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) وشارك الشيطان حربا عند جماعه فولد له صخر فلذلك كان يبغض جدي رسول الله .
|
|
التفاصيل...
|
|
|
|
|