Skip to content

الصفحة الرئيسية PDF طباعة

 8

 

   

تعلن إدارة مدرسة الثقلين الإسلامية

بدأ الدراسة للفصل الثاني من العام الدراسي  2011   -  2012    ونرحب بهذه المناسبة بجميع الاساتذة والطلبة

 وذويهم سائلين الله عز وجل ان يوفقنا لخدمة الجميع .

 10

 

 

برئاسة الشيخ محسن حكيم إلهي

أقامت إدارة مدرسة الثقلين الإسلامية إجتماعاً للكادر العامل بالمدرسة والهيئة التدريسية

وذلك يوم الأحد الموافق  5/11/2011   وقدم الشيخ حكيم هدايا تقديرية للكادر .

لرؤية الصور إضغط هنا  

 

أقامت مدرسة الثقلين الإسلامية التابعة لمركز الامام علي الاسلامي

حفلاً بهيجاً للمكلفين من طلبة المدرسة والذي تزامن مع يوم عرفة .. كل عام وأنتم بخير  .

لرؤية الصور إضغط هنا   

 

ثواب حمل السبحة من تربة الامام الحسين عليه السلام

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم

أن أهل البيت يوصون شيعتهم بضرورة الاحتفاظ بمسبحة من طين قبر الإمام الحسين واعتبارها أحد الأشياء الأربعة التي لابدَّ وان ترافق المؤمن في حلّه وترحاله،

 قال الإمام الصادق : « لا يستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها، وخاتم يتختم به، وسواك يستاك به، وسبحة من طين قبر الحسين.
وفي معرض بيان ثواب التسبيح بمسبحة مصنوعة من طين قبر الإمام الحسين بالاستغفار والذكر مالا ينبغي الاستغفال عنه لعظمة ما يترتب عليه من فوائد وآثار فقد روي

عن الإمام الصادق أنّه قال : « من أدار سبحة من تربة الحسين مرة واحدة بالاستغفار أو غيره، كتب الله له سبعين مرة.
وروي عنه أنّه قال : « ومن كان معه سبحة من طين قبر الحسين كتب مُسبِّحاً وإن لم يسبّح بها...

 لما ورد الامام الصادق عليه السلام العراق اجتمع الناس إليه فقالوا:يامولانا تربة قبر الحسين شفاء من كل داء فهل هي امان من كل خوف؟..
فقال :نعم إذا أراد أحدكم أن يكون آمنا من كل خوف فليأخذ السبحة من تربته عليه السلام ويدعو بدعاء المبيت على الفراش ثلاث مرات ثم يقبلها ويضعها على عينه ويقول:اللهم إني أسألك بحق هذه التربة وبحق صاحبها وبحق جده وبحق أبيه وبحق امه وبحق اخيه وبحق ولده الطاهرين ،أجعلها شفاء من كل داء وامانا من كل خوف وحفظا من كل سوء،
ثم يضعها في جيبه فإن فعل ذلك في الغداة فلا يزال في امان الله حتى العشاء وإن فعل في العشاء فلا يزال في امان الله حتى الغداة

 رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) كَانَتْ سُبْحَتُهَا مِنْ خُيُوطِ صُوفٍ مُفَتَّلٍ مَعْقُودٍ عَلَيْهِ عَدَدُ التَّكْبِيرَاتِ ، فَكَانَتْ ( عليها السلام ) تُدِيرُهَا بِيَدِهَا تُكَبِّرُ وَ تُسَبِّحُ ، إِلَى أَنْ قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ فَاسْتَعْمَلَتْ تُرْبَتَهُ وَ عَمِلَتِ التَّسَابِيحَ ، فَاسْتَعْمَلَهَا النَّاسُ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ) عُدِلَ إِلَيْهِ بِالْأَمْرِ ،

عن الإمام المنتظر ( عجل الله فرجه الشريف ) قال : 
( من نسي الذكر وفي يده سَبحة من تربة الحسين ( عليه السلام ) كتب لَهُ أجره )

وعن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) قال :
( السبحة التي من قبر الحسين ( عليه السلام ) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح )

وقال ( عليه السلام ) :
( من أدار الحجر من تربة الحسين ( عليه السلام ) فاستغفر به مرة واحدة ، كتب الله له سبعين مرة ، ... )
وعلى رواية أخرى :
( إن أدارها مع الذّكر كتب له بكل حبَّةٍ أربعون حسنة )
وعنه ( عليه السلام ) قال : 
( من سبّح بسبحة من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) تسبيحة ، كتب الله له أربع مائة حسنة ، ومحى عنه أربعمائة سيئة ، وقضيت له أربعمائة حاجة ، ورفعت له أربعمائة درجة ) 

وورد في مفاتيح الجنان

 ( أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما ، يستهدين منه السبح والترب من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) )

اسْتَعْمَلُوا تُرْبَتَهُ لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ وَ الْمَزِيَّةِ

 ونسألكم الدعاء / بقلم الحاج ولاء عبد الرضا